ad glge

samedi 12 janvier 2019

الظواهر الطبيعية وأثرها في البيئة


ماذا نقصد بالظواهر الطبيعية : الزلازل ، البراكين ، الفيضانات ، الانزلاقات الأرضية .
الفيضانات (Floods):
 تعريفها : ازدياد منسوب المياه المتدفقة بحيث تتخطى حواف الحواجز الطبيعية لمجرى الماء الحاوي لها ( كالأودية ومجاري الأنهار ) . 

العوامل المؤثرة في الفيضانات : 
تساقط الأمطار الغزيرة  وتؤثر فيها مجموعة عوامل مثل : طول زمن الهطول، كبر حجم قطرات الماء (شدته وغزارته ) . ونفاذية التربة ، 
ومدى رطوبتها ومدى انحدارها ومدى توفر الغطاء النباتي .  
انصهار الثلوج .
حدوث الأعاصير.
حدوث ظاهرة التسونامي وانهيار السدود .

 التنبؤ بحدوث الفيضانات :   
استخدام التقنيات الاحصائية 
استخدام الخرائط وتقنيات الاستشعار عن بعد لبيان مدى امتداد الفيضان .
مراقبة تطور العاصفة المطرية من خلال التنبؤات الجوية أو أجهزة الانذار المبكر . 

آثار الفيضانات : 
تؤثر الفيضانات في المناطق التي تحدث فيها ، وتسبب اختلالاً في لتوازن  البيئي عن طريق التأثير في مكونات النظام البيئي وتعزى آثارها إلى مقدار كميتها وسرعة تدفقها . 
الآثار السلبية : 
القضاء على التربة الزراعية وتغيير تركيبها وتعرية المناطق المنحدرة . 
القضاء مع الكائنات الحية التي تعيش في مجرى النهر وعلى ضفافه الآثار التدميرية في المباني والمنشآت والطرق والصناعات القائمة في موقعها.
الضرر الجسدي والاجتماعي والاقتصادي للإنسان .
الآثار الإيجابية:
إزالة نفايات النظام البيئي من مجرى المياه.
صرف مسببات الأمراض إلى البحار ، حيث يتم التخلص منها بسبب ملوحة مياهها.
تغذية خزانات المياه الجوفية .

معالجة أخطار الفيضانات: 
يمكن تقليل أثر الفيضانات باتباع ما يأتي : 
المحافظة على الغطاء النباتي القائم بناء الجدران الاستنادية ، وزراعة الأشجار حولها حراثة الأرض بشكل يتعامد مع الانحدار بناء السدود في المواقع المحتمل حدوث الفيضانات منها تحديد مساحة معينة من مجرى الماء أو النهر بحيث تعد حرماً للوادي ، تعتمد على مدى ارتفاع منسوب مياه الفيضان ،  ويمنع إقامة منشآت سكنية أو صناعية عليها . 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire